147 فتح الاحد الصمد شرح الصحيح المسند

147 فتح الاحد الصمد شرح الصحيح المسند

مشاركة   عبدالله المشجري  وعبدالملك  وأحمد بن علي  وناجي الصيعري وعلي الكربي

بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة

بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي

(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ،  نسأل الله أن تكون في ميزان  حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير  آل نهيان  صاحب الأيادي البيضاء  رحمه الله  ورفع درجته في عليين   ووالديهم  ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )

——-‘——-‘——–‘

——-‘——-‘——–‘

——-‘——-‘——–‘

الصحيح المسند

١٤٧ – قال أبو داود رحمه الله (ج ٣ ص ٣٤٦): حدثنا محمد بن العلاء أن زيد بن الحباب حدثهم أخبرنا حسين بن واقد حدثني عبد الله بن [ص: ١٢٨] بريدة عن أبيه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان فنزل فأخذهما فصعد بهما المنبر ثم قال «صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة}  رأيت هذين فلم أصبر» ثم أخذ في الخطبة.

الحديث أخرجه النسائي (ج ٣ ص ١٠٨) فقال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد به.

وبهذا يرتقي الحديث إلى درجة الصحة.

وأخرجه أيضا (ج ٣ ص ١٩٢) فقال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو تميلة، عن الحسين بن واقد به.

وأخرجه الترمذي (ج ١٠ ص ٢٧٨) وقال: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد.

وأخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١١٩٠).

وقد أخرجه الإمام أحمد (ج ٥ ص ٣٥٤) من حديث زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد به. وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ١٢ ص ٩٩).

ــــــــــــ

*أولًا: دراسة الحديث رواية:*

* ‌قال الشيخ الألباني في صحيح أبي داود الأم ١٠١٦: ” ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﻛﺬا ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻭﻭاﻓﻘﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ، ﻭﺻﺤﺤﻪ اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻭاﺑﻦ ﺣﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ” ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ “.

* ‌وصححه الألباني في سنن ابن ماجه 3600.

* ‌في رواية النسائي 1413 «ﺭﺃﻳﺖ ﻫﺬﻳﻦ ﻳﻌﺜﺮاﻥ ﻓﻲ ﻗﻤﻴﺼﻴﻬﻤﺎ ﻓﻠﻢ ﺃﺻﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﻗﻄﻌﺖ ﻛﻼﻣﻲ ﻓﺤﻤﻠﺘﻬﻤﺎ».

*ثانيًا: دراسة الحديث دراية:*

أورده الشيخ مقبل في الجامع الصحيح في عدة أبواب:

‌‌19 – فضائل الحسنين – رضي الله عنهما –

‌‌9 – التحذير من فتنة المال

‌‌25 – فتنة الولد

‌‌سورة التغابن

‌‌367 – قوله تعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة}

وبوب عليه ابن ماجه:

باب لبس الأحمر للرجال

بوب أبو داود:

‌‌باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث

بوب النسائي:”

‌‌باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة، وقطعه كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة

بوب ابن خزيمة:

‌‌باب نزول الإمام عن المنبر، وقطعه الخطبة للحاجة تبدو له

بوب عليه الآجري:

‌‌باب ذكر حمل النبي صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره في الصلاة وغير الصلاة

قال ابن عطية:

قال القاضي أبو محمد: وهذه ونحوها ‌هي ‌فتنة ‌الفضلاء، فأما فتنة الجهال والفسقة، فمؤدية إلى كل فعل مهلك

تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (5/ 320)

قال في عون المعبود:

فيه جواز الكلام في الخطبة للأمر يحدث

وما قال بعض الفقهاء إذا تكلم أعاد الخطبة فهو باطل

قال الخطابي والسنة أولى ما اتبع

عون المعبود وحاشية ابن القيم (3/ 322)

ذكره ابن القيم في هديه – صلى الله عليه وسلم – في خطبه:

… وكان إذا عرض له في خطبته عارض اشتغل به، ثم رجع إلى خطبته. وكان يخطب فجاء الحسن والحسين ‌يعثران في قميصين أحمرين، فقطع كلامه، ونزل، فحملهما. ثم عاد إلى المنبر ثم قال: «صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] رأيت هذين ‌يعثران في قميصيهما، فلم أصبر حتى قطعت كلامي، فحملتهما».

وجاء سليك الغطفاني وهو يخطب، فجلس، فقال له: «يا سليك، قم، فاركع ركعتين، وتجوز فيهما». ثم قال وهو على المنبر: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليركع ركعتين، ويتجوز فيهما» …

زاد المعاد في هدي خير العباد – ط عطاءات العلم (1/ 206)

قال ابن حجر:

وأما الفتنة بالولد فورد فيه ما أخرجه أحمد وأصحاب السنن وصححه بن خزيمة وبن حبان من حديث بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران ‌يعثران فنزل عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله انما أموالكم وأولادكم فتنة الحديث وظاهر الحديث أن قطع الخطبة والنزول لهما فتنة دعا إليها محبة الولد فيكون مرجوحا والجواب أن ذلك إنما هو في حق غيره وأما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فهو لبيان الجواز فيكون في حقه راجحا ولا يلزم من فعل الشيء لبيان الجواز أن لا يكون الأولى ترك فعله ففيه تنبيه على أن الفتنة بالولد مراتب وإن هذا من أدناها وقد يجر إلى ما فوقه فيحذر

فتح الباري لابن حجر (11/ 254)

قال بدر الدين العيني:

وبهذا استدل أصحابنا أن الكلام لا يقطع الخطبة ولا يفسدها؛ لأنها شرط للجمعة وليس بركن، حتى لو خطب محدثا أو جنبا جاز، ولكنه يكره، وعند أبي يوسف والشافعي لا يجوز إذا خطب جنبا

شرح سنن أبي داود للعيني (4/ 449)

قال السيوطي:

قوله

[3600] قميصان احمران ‌يعثران أي يزل اقدامهما للصغر والتأويل في الحديث بأن الباس الصغير الحرير والاحمر جائز كما هو مذهب بعض الأئمة واما عندنا فمحمول على الجواز وكونه قبل النهي بحسب الروايتين

شرح سنن ابن ماجه للسيوطي وغيره (ص257)

* ‌بوب البخاري في صحيحه ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﻰ ﻣﻦ ﻓﺘﻨﺔ اﻟﻤﺎﻝ، ﻭﻗﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻣﻮاﻟﻜﻢ ﻭﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻓﺘﻨﺔ} [ اﻟﺘﻐﺎﺑﻦ: 15] ، وأورد تحته من الأحاديث:

– ‌ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺗﻌﺲ ﻋﺒﺪ اﻟﺪﻳﻨﺎﺭ، ﻭاﻟﺪﺭﻫﻢ، ﻭاﻟﻘﻄﻴﻔﺔ، ﻭاﻟﺨﻤﻴﺼﺔ، ﺇﻥ ﺃﻋﻄﻲ ﺭﺿﻲ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﻂ ﻟﻢ ﻳﺮﺽ».

– ‌عن اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭاﺩﻳﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻻﺑﺘﻐﻰ ﺛﺎﻟﺜﺎ، ﻭﻻ ﻳﻤﻸ ﺟﻮﻑ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻻ اﻟﺘﺮاﺏ، ﻭﻳﺘﻮﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺎﺏ».

‌ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ -: «ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﺃﻡ ﻻ»، ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ

– ‌ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﺑﻤﻜﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺃﻋﻄﻲ ﻭاﺩﻳﺎ ﻣﻠﺌﺎ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﺎﻧﻴﺎ، ﻭﻟﻮ ﺃﻋﻄﻲ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﺎﻟﺜﺎ، ﻭﻻ ﻳﺴﺪ ﺟﻮﻑ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻻ اﻟﺘﺮاﺏ، ﻭﻳﺘﻮﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺎﺏ».

‌ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻥ ﻻﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭاﺩﻳﺎ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻭاﺩﻳﺎﻥ، ﻭﻟﻦ ﻳﻤﻸ ﻓﺎﻩ ﺇﻻ اﻟﺘﺮاﺏ، ﻭﻳﺘﻮﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺎﺏ»

– ‌6440 – ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻮﻟﻴﺪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ” ﻛﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺣﺘﻰ ﻧﺰﻟﺖ: {ﺃﻟﻬﺎﻛﻢ اﻟﺘﻜﺎﺛﺮ}”.

* ‌في هدي النبي ﷺ مع الأطفال ينظر شرح حديث في الصحيح المسند 1381 – ﻗﺎﻝ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ (ﺟ2 ﺻ255):ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻓﻠﻘﻴﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫـﺮﻳﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺭﻧﻲ ﺃﻗﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﺣﻴﺚ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ. ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻘﻤﻴﺼﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺒﻞ ﺳﺮﺗﻪ.ﻭﻗﺎﻝ ﺻ (493): ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﻠﻘﻴﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻫـﺮﻳﺮﺓ ﻓﻘﺎﻝ: ” ﺃﺭﻧﻲ ﺃﻗﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﺣﻴﺚ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ” ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻘﻤﻴﺼﻪ ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺒﻞ ﺳﺮﺗﻪ.

‌وفيه تلخيص لبحث بعنوان: “ﺑﻌﺾ ﺃﺣﻮاﻝ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻊ اﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺻﻐﺎﺭ اﻟﺴﻦ”.

* ‌ينظر شرح الصحيح المسند 1447 روى الإمام أحمد ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻣﻠﻜﺎ ﺑﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺴﻤﺎء ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺽ اﻟﻴﻮﻡ ﻳﺠﺰﻯ ﻏﺪا، ﻭﻣﻠﻜﺎ ﺑﺒﺎﺏ ﺁﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻂ ﻣﻨﻔﻘﺎ ﺧﻠﻔﺎ، ﻭﻋﺠﻞ ﻟﻤﻤﺴﻚ ﺗﻠﻔﺎ)

ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﺑﻠﻔﻆ (ﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻳﺼﺒﺢ اﻟﻌﺒﺎﺩ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﻣﻠﻜﺎﻥ ﻳﻨﺰﻻﻥ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ: اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻂ ﻣﻨﻔﻘﺎ ﺧﻠﻔﺎ، ﻭﻳﻘﻮﻝ اﻵﺧﺮ: اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻂ ﻣﻤﺴﻜﺎ ﺗﻠﻔﺎ). انتهى من الصحيح المسند

* ‌ينظر شرح اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﺴﻨﺪ 1476 ﻋﻦ ﻣﻄﺮﻑ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺸﺨﻴﺮ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ ﺃﻣﻴﺮ ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﻄﺐ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻓﻲ ﺇﻋﻄﺎء ﻫﺬا ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻓﺘﻨﺔ، ﻭﻓﻲ ﺇﻣﺴﺎﻛﻪ ﻓﺘﻨﺔ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻗﺎﻡ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﺮﻍ، ﺛﻢ ﻧﺰﻝ. ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ

* ‌ينظر شرح صحيح مسلم (7 ﺑﺎﺏ ﻓﻀﺎﺋﻞ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ)

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺤﺴﻦ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺣﺒﻪ ﻓﺄﺣﺒﻪ ﻭﺃﺣﺐ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻪ.

ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻬﺎﺭ. ﻻ ﻳﻜﻠﻤﻨﻲ ﻭﻻ اﻛﻠﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﺟﺎء ﺳﻮﻕ ﻗﻴﻨﻘﺎﻉ ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺧﺒﺎء ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺛﻢ ﻟﻜﻊ؟ ﺃﺛﻢ ﻟﻜﻊ؟ ﻳﻌﻨﻲ: ﺣﺴﻨﺎ. ﻓﻈﻨﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺤﺒﺴﻪ ﺃﻣﻪ ﻷﻥ ﺗﻐﺴﻠﻪ ﻭﺗﻠﺒﺴﻪ ﺳﺨﺎﺑﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﺟﺎء ﻳﺴﻌﻰ ﺣﺘﻰ اﻋﺘﻨﻖ ﻛﻞ ﻭاﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺣﺒﻪ ﻓﺄﺣﺒﻪ ﻭﺃﺣﺐ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻪ.

ﻋﻦ اﻟﺒﺮاء ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺣﺒﻪ ﻓﺄﺣﺒﻪ.

ﻭﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ اﻷﻛﻮﻉ ﻗﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﻗﺪﺕ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﻭاﻟﺤﺴﻴﻦ بغلته اﻟﺸﻬﺒﺎء ﺣﺘﻰ اﺩﺧﻠﺘﻬﻢ ﺣﺠﺮﺓ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻫﺬا ﻗﺪاﻣﻪ ﻭﻫﺬا ﺧﻠﻔﻪ.

وانظر فضائل الحسن في الصحيح المسند 1480

قال صلى الله عليه وسلم في الحسن من أحبني فليحبه

وتوسعنا في فتنة المال في الصحيح المسند 1449 عن أبي هريرة

إن هذا المال خضرة حلوة ……

* قال الطبري:

القول في تأويل قوله: {واعلموا ‌أنما ‌أموالكم ‌وأولادكم ‌فتنة وأن الله عنده أجر عظيم ‌‌(28) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للمؤمنين: واعلموا، أيها المؤمنون، أنما أموالكم التي خولكموها الله، وأولادكم التي وهبها الله لكم، اختبار وبلاء، أعطاكموها ليختبركم بها ويبتليكم، لينظر كيف أنتم عاملون من أداء حق الله عليكم فيها، والانتهاء إلى أمره ونهيه فيها.  “وأن الله عنده أجر عظيم”، يقول: واعلموا أن الله عنده خير وثواب عظيم، على طاعتكم إياه فيما أمركم ونهاكم، في أمولكم وأولادكم التي اختبركم بها في الدنيا. وأطيعوا الله فيما كلفكم فيها، تنالوا به الجزيل من ثوابه في معادكم.

تفسير الطبري = جامع البيان ط دار التربية والتراث (13/ 486)

* وقال الطبري:

القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم (14) }

يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعة الله (فاحذروهم) أن تقبلوا منهم ما يأمرونكم به من ترك طاعة الله.

وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم كانوا أرادوا الإسلام والهجرة، فثبطهم عن ذلك أزواجهم وأولادهم

عن ابن عباس، قال: سأله رجل عن هذه الآية (ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم) قال: هؤلاء رجال أسلموا، فأرادوا أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله جل ثناؤه (إن من أزواجكم وأولادكم) .. الآية …..

وقوله: (وإن تعفوا وتصفحوا) يقول: إن تعفوا أيها المؤمنون عما سلف منهم من صدهم إياكم عن الإسلام والهجرة وتصفحوا لهم عن عقوبتكم إياهم على ذلك، وتغفروا لهم غير ذلك من الذنوب (فإن الله غفور رحيم) لكم لمن تاب من عباده، من ذنوبكم (رحيم) بكم أن يعاقبكم عليها من بعد توبتكم منها

تفسير الطبري = جامع البيان ط دار التربية والتراث (23/ 422)

* قال ابن بطال في شرح حديث:

(فتنة الرجل فى أهله وماله وجاره، تكفرها الصلاة والصيام والصدقة)

الفتنة عند العرب: الابتلاء والاختبار، وهى فى هذا الحديث شدة حب الرجل لأهله، وشغفه بهن، كما روى عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: (رأيت رسول الله يخطب، فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران ‌يعثران ويقومان، فنزل رسول الله فرفعهما ووضعهما فى حجره، ثم قال: صدق الله) إنما أموالكم وأولادكم فتنة) [التغابن: 15] رأيت هذين فلم أصبر، ثم أخذ فقال له: أتدعو الله ألا يرزقك مالا وولدا فاستعذ بالله من مضلات الفتن.

وقال ابن مسعود: لا يقل أحدكم: اللهم إنى أعوذ بك من الفتنة، فليبس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، لأن الله يقول: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) [التغابن: 15] فأيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن.

ومن فتنة الأهل أيضا الإسراف والغلو فى النفقة عليهن، والشغل بأمورهن عن كثير من النوافل، وفتنته فى ماله أن يشتد سروره به حتى يغلب عليه، وهذا مذموم، ألا ترى أن النبى لما نظر إلى علم الخميصة فى الصلاة ردها إلى أبى جهم وقال: (كاد يفتننى) فتبرأ مما خشى منه الفتنة،

وكذلك عرض لأبى طلحة حين كان يصلى فى حائطه فطار دبسى فأعجبه فأتبعه بصره ثم رجع إلى صلاته فلم يدر كم صلى، لقد لحقنى فى مالى هذا فتنة، فجاء إلى النبى فذكر ذلك له فقال: هو صدقة يا رسول الله فضعه حيث شئت، ومن فتنة المال أيضا ألا يصل منه أقاربه، ويمنع معروفه أجانبه، وفتنته فى جاره أن يكون أكثر مالا منه وحالا، فيتمنى مثل حله، وهو معنى قوله تعالى: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) [الفرقان: 20]

شرح صحيح البخارى لابن بطال (4/ 13)

* قال الألباني:

وفي هذه الأحاديث جواز إدخال الصبيان المساجد ولو كانوا صغارا يتعثرون في سيرهم حتى ولو كان من المحتمل الصياح لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أقر ذلك ولم ينكره بل شرع للأئمة تخفيف القراءة لصياح صبي خشية أن يشق على أهله.

ولعل من الحكمة في ذلك تعويدهم على الطاعة وحضور الجماعة منذ نعومة أظفارهم فإن لتلك المشاهد التي يرونها في المساجد وما يسمعونه – من الذكر وقراءة القرآن والتكبير والتحميد والتسبيح – أثرا قويا في نفوسهم – من حيث لا يشعرون – لا يزول أو من الصعب أن يزول حين بلوغهم الرشد ودخولهم معترك الحياة وزخارفها،

ولعل علم النفس الحديث يؤيد تأثر الطفل الصغير ولو في المهد بما يسمع ويرى.

وأما كبار الأطفال فتأثرهم بذلك واضح مسلم غير أنه إذا وجد فيهم من يلعب في المساجد ويركض فعلى آبائهم وأولياء أمرهم تأديبهم وتربيتهم أو على القيم والخادم أن يطردهم وعلى هذا عمل ما ذكره الحافظ ابن كثير:

«وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رأى صبيانا يلعبون في المسجد ضربهم بالمخففة – وهي الدرة – وكان يفتش المسجد بعد العشاء فلا يترك فيها أحدا».

وأما حديث: «جنبوا مساجدكم صبيانكم» فهو ضعيف عند ابن حجر وابن كثير وغيرهما فلا يقاوم الأحاديث المتقدمة وقد سبق تخريجه في الكلام عليه تحت الفقرة ألأولى من «آداب المساجد».

[الثمر المستطاب (2/ 756)]

جامع تراث العلامة الألباني في الفقه (8/ 93)

* قال ابن العثيمين:

ومن فوائد الآية:

8 – العناية بالمستضعفين من الولدان؛ لأن المستضعف من الولدان سواء كان لصغره، أو لمرضه أو لجنونه، أو لغير ذلك من الأسباب التي صار بها ضعيفا، فالعناية به لا شك أنها دليل على رحمة الإنسان، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، وقال: “الراحمون يرحمهم الرحمن”، ولهذا من أكبر أسباب حصول الرحمة في القلب هو: الإشفاق على الصغار، والضحك إليهم، وإدخال السرور عليهم….

تفسير العثيمين: النساء (2/ 282)

—-

 ‌‌حكم لبس الأحمر الخالص للرجال والنساء

السؤال

بالنسبة للبس المعصفر والأحمر هل هو خاص بالرجال أو النساء وما الراجح في ذلك؟

الجواب

اللباس الأحمر الخالص نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه لكن بشرط أن يكون خالصا، أما إذا كان فيه خط أو خطوط بيضاء أو ليس أحمر خالصا فإنه لا بأس به للرجال والنساء

لقاء الباب المفتوح (11/ 34 بترقيم الشاملة آليا)

‌‌حكم لبس الأحمر من الثياب

كل شيء صح في الموضوع المتعلق باللون المزعفر والمعصفر فهذا اللون إما أن يكون كالمعصفر من زينة النساء فلا يجوز للرجال أو المزعفر من لباس الكفار فلا يجوز العلة هو التشبه إما بالكفار وإما بالنساء، لكن التشبه حكم شرعي معقول المعنى وليس تعبديا،

جامع تراث العلامة الألباني في الفقه (17/ 659)